العلامة المجلسي

176

بحار الأنوار

أو كان يشركنا فيها فيلحقه * ما كان يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لألهي في جنايتها * ذنب فما الذنب إلا ذنب جانيها ( 1 ) . 19 - الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة : قال : قال نفيع الأنصاري لموسى بن جعفر عليه السلام وكان مع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فمنعه من كلامه فأبى - : من أنت ؟ فقال : إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب الله ، ابن إسماعيل ذبيح الله ، ابن إبراهيم خليل الله ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله على المسلمين وعليك إن كنت منهم الحج إليه ، وإن كنت تريد المناظرة في الرتبة فما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاءا لهم حين قالوا : يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، فانصرف مخزيا . وقال : لقي عليه السلام الرشيد حين قدومه إلى المدينة على بغلته فاعترض عليه في ذلك ، فقال : تطأطأت عن خيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلة العير ، وخير الأمور أوسطها . 20 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أحمد بن محمد بن الحسين البزاز ، عن أبي طاهر الشاماتي ، عن بشر ابن محمد بن بشر ، عن أحمد بن سهل بن ماهان ، عن عبيد الله البزاز النيسابوري - وكان مسنا - قال : كان بيني وبين حميد بن قحطبة الطائي الطوسي معاملة ، فرحلت إليه في بعض الأيام ، فبلغه خبر قدومي فاستحضرني للوقت وعلي ثياب السفر لم أغيرها ، وذلك في شهر رمضان وقت صلاة الظهر . فلما دخلت إليه رأيته في بيت يجري فيه الماء فسلمت عليه وجلست فاتي بطست وإبريق فغسل يديه ، ثم أمرني فغسلت يدي وأحضرت المائدة وذهب عني أني صائم وأني في شهر رمضان ، ثم ذكرت فأمسكت يدي ، فقال لي حميد : مالك لا تأكل ؟ فقلت : أيها الأمير هذا شهر رمضان ، ولست بمريض ولا بي علة توجب

--> ( 1 ) سبق ان أشرنا إلى الأبيات نقلا عن أمالي الشريف المرتضى ج 1 ص 151 وذلك في هامش الحديث 8 من الباب الخامس من أبواب تاريخ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ص 104 .